تدرس إدارة النادي الأهلي بشكل جدي التراجع عن التعاقد مع اللاعب كامويش بعد الأداء المخيب الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الحالية.
وكان المارد الأحمر قد تعاقد مع اللاعب على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية من نادي ترومسو النرويجي، مع وجود بند أحقية الشراء لنهاية الموسم.
الهدف من الصفقة كان تعزيز هجوم الأهلي بلاعب يمتلك خبرة وقدرة على صناعة الفارق، إلا أن النتائج العملية كانت بعيدة عن التوقعات.
كامويش شارك حتى الآن في 4 مباريات فقط بمعدل 145 دقيقة إجمالًا، ولم يسجل أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة، وهو ما أثار انتقادات واسعة من بعض جماهير الأهلي التي كانت تأمل أن يكون اللاعب إضافة قوية للفريق في النصف الثاني من الموسم.
مصادر داخل النادي أكدت أن الإدارة تتابع أداء كامويش بدقة قبل اتخاذ أي قرار بشأن تفعيل بند الشراء، مشيرة إلى أن القرار النهائي لن يخرج عن مبدأ ضمان جودة الصفقات وحماية مصالح النادي.
بعض المسؤولين في الأهلي أبدوا قلقهم من استمرار اللاعب دون تقديم المستوى المتوقع، خاصة مع زيادة الضغط في المنافسات المحلية والإفريقية التي تتطلب وجود لاعبين قادرين على تقديم الأداء المطلوب.
في الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني مراقبة اللاعب وتقييمه بشكل مستمر، مع وجود احتمالية كبيرة لإلغاء تفعيل بند الشراء والتراجع عن الصفقة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
الجماهير تترقب إعلان القرار الرسمي، وسط توقعات بأن يكون التراجع النهائي عن ضم اللاعب بصورة نهائية هو السيناريو الأكثر ترجيحًا
