ويشمل القرار المرتقب مواجهة الفريق أمام النادي الإسماعيلي، والتي كانت تُعد نظريًا ضمن مباريات الدراويش على ملعبهم، قبل أن تتغير المعطيات بعد اعتماد الملعب الجديد لكهرباء الإسماعيلية.
ويترتب على هذا القرار تأثير مباشر على حسابات الجهاز الفني للإسماعيلي بقيادة خالد جلال، حيث تقلص عدد المباريات التي سيخوضها الفريق على ملعبه “ستاد الإسماعيلية” خلال الدور الثاني إلى 4 مباريات فقط بدلًا من 5، ما يعني فقدان أفضلية اللعب على الأرض والجمهور في مواجهة كانت محسوبة ضمن رصيد الفريق.
ومن المتوقع أن يفرض هذا التغيير تحديات إضافية على الإسماعيلي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل سعي الجهاز الفني لتحقيق نتائج إيجابية وتحسين وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للتعامل مع ضغط المباريات خارج الديار.
في المقابل، تسعى إدارة كهرباء الإسماعيلية إلى توفير أفضل ظروف ممكنة لاستضافة مبارياتها، بما يتماشى مع معايير رابطة الأندية، وهو ما يعكس التزام الأندية بتطوير بيئة المنافسة في الدوري المصري الممتاز.
ويترقب جمهور الإسماعيلي تأثير هذا القرار على أداء الفريق خلال الجولات المقبلة، خاصة أن مباريات الدور الثاني دائمًا ما تكون حاسمة في تحديد ملامح المنافسة سواء على مراكز المقدمة أو صراع البقاء، وهو ما يزيد من أهمية استعداد الدراويش لكل السيناريوهات المحتملة.
