وقال رمزي إن هذا النوع من القرارات نادر للغاية، مشددًا على أنه لم يشهد موقفًا مشابهًا في أي نادٍ آخر، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، في إشارة إلى سوء هذا القرار وتأثيره الكبير داخل المنظومة.
وأضاف هاني رمزي أن هذه السياسة كانت أحد الأسباب الرئيسية في تراكم بعض الالتزامات المالية على النادي، وعلى رأسها الشرط الجزائي في عقد المدرب ييس توروب، وذلك نتيجة التغييرات المتكررة وعدم الاستقرار الفني داخل الفريق.
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن النادي الأهلي يمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهله لتجاوز هذه المرحلة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى إعادة تقييم شاملة للأوضاع، مع ضرورة اتخاذ قرارات أكثر هدوءًا واتزانًا بعيدًا عن أي ضغوط، لضمان عودة الاستقرار وتحقيق النتائج المرجوة.
وتأتي تصريحات رمزي في وقت يشهد فيه الأهلي حالة من الجدل، عقب عدد من القرارات الفنية والإدارية التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل الشارع الرياضي، ما يزيد من ترقب الجماهير لما ستسفر عنه المرحلة القادمة.
