وتأتي خطة التدعيمات بعد ملاحظات فنية على أداء الفريق خلال الفترة الأخيرة، حيث ترى لجنة التخطيط أن بعض المراكز تعاني من نقص واضح في الجودة والبدائل، ما دفعها لفتح أكثر من ملف في وقت واحد استعدادًا للموسم الجديد.
ويتصدر خط الدفاع أولويات النادي خلال فترة الانتقالات، حيث يضع الأهلي اسم محمد عبد المنعم، مدافع الفريق السابق والمحترف حاليًا في صفوف نيس، كخيار رئيسي للعودة من جديد.
ويأمل مسؤولو القلعة الحمراء في حسم الصفقة، نظرًا لخبراته الكبيرة ومعرفته بنظام اللعب داخل الفريق.
وفي حال تعثر المفاوضات، يظل ياسين توجاي، مدافع الترجي الرياضي التونسي، أحد أبرز البدائل المطروحة على طاولة النقاش.
أما مركز الظهير الأيمن، فيشهد بدوره بحثًا مكثفًا عن تدعيم جديد، في ظل عدم الوصول لقناعة كاملة حول بعض الخيارات الحالية، إلى جانب الحاجة لوجود منافس قوي يضغط على محمد هاني.
ويدرس الأهلي أكثر من اسم محلي، من بينها خالد عوض، لاعب طلائع الجيش، والذي يحظى بمتابعة مستمرة من جانب إدارة الكرة.
وفي وسط الملعب، يخطط الأهلي لإعادة هيكلة هذا المركز الحيوي عبر التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على منح الفريق حلولًا متنوعة، سواء في البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية.
كما يضع النادي خيار استعادة بعض اللاعبين المعارين ضمن الحسابات، ومن بينهم أحمد رضا، في ظل الحاجة لزيادة العمق داخل هذا الخط.
وعلى صعيد الهجوم، استقر الأهلي مبدئيًا على التعاقد مع مهاجمين أجانب خلال الصيف، لتعزيز الفاعلية الهجومية، خاصة في المباريات الكبرى.
وفي المقابل، تتجه النية داخل النادي إلى الاستغناء عن بعض العناصر، وعلى رأسهم مروان عثمان “أوتاكا”، مع استمرار إعادة تقييم ملف الأجانب داخل الفريق.
وبالتوازي مع ذلك، تسعى الإدارة إلى تنفيذ عملية إحلال وتجديد مدروسة، تهدف إلى خلق توازن بين الخبرة والعناصر الشابة، بما يضمن تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل، وفي مقدمتها دوري أبطال أفريقيا.
