وبحسب ما تم تداوله، تسعى السلطات إلى تحديد هوية الجماهير التي قامت بترديد هتافات اعتُبرت تمييزية، وعلى رأسها الهتاف: "من لم يقفز معنا فهو مسلم"، والذي أثار موجة غضب واسعة بسبب دلالاته المرتبطة بالتمييز الديني.
ويأتي تحرك الشرطة في إطار القوانين الصارمة التي تطبقها إسبانيا لمكافحة العنصرية وخطاب الكراهية داخل الملاعب، حيث يُمكن أن يواجه المتورطون عقوبات قانونية قد تصل إلى الغرامات أو المنع من حضور المباريات.
من جانبها، تواصل الجهات الرياضية، وعلى رأسها الاتحاد الدولي لكرة القدم، التأكيد على ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات، والعمل على ترسيخ قيم الاحترام والتنوع، خاصة في المباريات الدولية التي تمثل واجهة للعبة أمام العالم.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه كرة القدم في القضاء على الهتافات العنصرية والتمييزية، رغم الحملات التوعوية والعقوبات المتزايدة في السنوات الأخيرة.
