المباراة تمثل أهمية كبيرة لـ”الدراويش” الذين يسعون لتحقيق الفوز لإنعاش آمالهم في جدول الترتيب، بينما يدخل بتروجيت اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد نقاط جديدة تعزز موقفه في المسابقة.
ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا قويًا، حيث يعتمد الإسماعيلي على الهجوم واستغلال عامل الأرض، في حين يراهن بتروجيت على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة.
الإسماعيلي يدخل مواجهة بتروجيت وهو في وضع صعب للغاية، بعدما تراجع إلى المركز الأخير برصيد 14 نقطة، في ظل استمرار سلسلة النتائج السلبية التي وضعت الفريق في موقف لا يُحسد عليه داخل مجموعة الهبوط بالدوري المصري الممتاز.
وجاءت الخسارة الأخيرة أمام مودرن سبورت بنتيجة 2-0 لتزيد من أوجاع “الدراويش”، وتضع مزيدًا من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام بتروجيت، المقرر إقامتها يوم 28 أبريل الجاري في تمام الخامسة مساءً ضمن الجولة السابعة من المرحلة الثانية.
و تُعد المباراة المقبلة بمثابة “فرصة أخيرة” للإسماعيلي من أجل إنعاش آمال البقاء، حيث لا مجال لإهدار نقاط جديدة في ظل اشتعال صراع القاع، بينما يسعى بتروجيت لاستغلال الحالة الفنية المتراجعة للمنافس والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب.
