ولم تمضِ سوى 60 ثانية فقط على بداية اللقاء حتى اهتزت شباك الإسماعيلي بهدف مبكر حمل توقيع مروان محسن، الذي استغل ارتباك الخط الخلفي وسجل هدف التقدم للجونة، في لقطة أربكت حسابات المدير الفني خالد جلال مبكرًا.
هذا الهدف السريع كان له تأثير كبير على الحالة الذهنية للاعبي الإسماعيلي، حيث بدا الفريق متوترًا ومفتقدًا للتركيز في أغلب فترات اللقاء، مع تباعد واضح بين الخطوط وصعوبة في بناء الهجمات بشكل منظم.
وعلى الرغم من محاولات الدراويش للعودة في النتيجة، إلا أن الأداء افتقد للفاعلية، خاصة في الثلث الأخير من الملعب.
في المقابل، نجح الجونة في فرض أسلوبه الدفاعي بإحكام، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الإسماعيلي، ليُحكم سيطرته على مجريات اللعب ويُغلق المساحات أمام محاولات الاختراق.
ومع مرور الوقت، ازدادت الضغوط النفسية على لاعبي الإسماعيلي، في ظل إدراكهم لحساسية اللقاء وأهميته في تحديد مصير الفريق، لتتحول الدقائق إلى عبء ثقيل على الفريق وجماهيره، خاصة مع غياب الحلول الفنية وعدم القدرة على ترجمة الاستحواذ إلى فرص حقيقية.
ورغم هذه الخسارة، لم يُحسم هبوط الإسماعيلي بشكل رسمي حتى الآن، حيث ما تزال هناك حسابات معقدة تتوقف على نتائج الجولات المقبلة، إلى جانب نتائج المنافسين المباشرين في صراع البقاء.
وبات الفريق مطالبًا برد فعل قوي في المباريات القادمة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، إذا ما أراد الحفاظ على آماله في الاستمرار ضمن الكبار وتفادي سيناريو الهبوط، الذي سيكون بمثابة ضربة قاسية لتاريخ أحد أعرق أندية الكرة المصرية.
حيث يتواجد الدراويش في المركز الاخير في ترتيب الدوري برصيد 14 نقطة فقط.
وفي ظل هذه الظروف، تترقب جماهير الإسماعيلي ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، على أمل أن يتمكن الفريق من تصحيح المسار في الوقت المناسب، والتمسك بآخر خيوط الأمل للبقاء في الدوري الممتاز.
