أفادت تقارير إخبارية في أبريل 2026 بأن نادي كولونغا الإسباني، أحد أندية الدرجة الخامسة، قرر إعادة حارسه السابق أنخيل ماتيوس غونزاليس من الاعتزال.
ليشارك في مباراة رسمية يوم الأحد 3 مايو 2026، رغم بلوغه 70 عامًا، في خطوة تاريخية ستجعله أكبر لاعب يشارك في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
وتأتي هذه المبادرة التكريمية تقديرًا لمسيرته الطويلة مع النادي، ولتتويج جهوده الحالية كمدرب لحراس المرمى داخل الفريق، حيث يحظى بتقدير كبير داخل النادي الذي أراد منحه لحظة وداع استثنائية على أرض الملعب.
ومن المنتظر أن تحظى مشاركته باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، خاصة أن عودته إلى الملاعب تأتي بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن اللعب الرسمي، رغم استمراره في العمل الفني داخل النادي.
كما أكدت مصادر داخل كولونغا أن مشاركته لن تكون شكلية فقط، بل سيظهر ضمن قائمة الفريق في المباراة، مع إمكانية مشاركته لبضع دقائق حسب سير اللقاء.
وتحولت هذه الخطوة إلى حالة من التفاعل في الأوساط الرياضية الإسبانية، حيث اعتبرها البعض لفتة وفاء نادرة في عالم كرة القدم، بينما رآها آخرون حدثًا استثنائيًا يجمع بين الرمزية والتاريخ، في ظل ندرة مشاركة لاعبين بهذا العمر في مباريات رسمية.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الحارس المخضرم عاد بشكل استثنائي إلى قائمة الفريق، في خطوة وُصفت بأنها “تكريمية” أكثر من كونها فنية، حيث يسعى النادي لمنحه لحظة وداع رسمية داخل المستطيل الأخضر أمام الجماهير.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حالات نادرة في كرة القدم، التي تسمح بعودة لاعبين متقدمين في السن للمشاركة في مباريات رسمية، خاصة في الدرجات الأدنى التي غالبًا ما تشهد طابعًا احتفاليًا أو رمزيًا في بعض المناسبات.