كشف، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم الكرة المصرية، عن كواليس مثيرة من فترة توليه الوزارة، مؤكدًا أنه خاض معركة قوية ضد الفساد داخل الوسط الرياضي لكنها لم تكتمل بسبب تعقيدات قانونية وتغييرات حكومية مفاجئة.
وأوضح أبو زيد أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، واتخذ قرارًا بالإطاحة به وعزله من منصبه، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”.
وأشار وزير الرياضة الأسبق إلى أن اللوائح فرضت منحه مهلة قانونية تصل إلى 30 يومًا للرد على المخالفات، وهو ما عطّل تنفيذ القرار بشكل فوري ومنح رئيس النادي فرصة للبقاء.
وأضاف أن المفاجأة الكبرى حدثت بعد 18 يومًا فقط، حين تم تغيير الوزارة بالكامل قبل انتهاء المهلة القانونية، ليرحل عن منصبه ويسقط القرار قبل تنفيذه، ليستمر رئيس النادي في موقعه.
وأثارت تصريحات طاهر أبو زيد حالة واسعة من الجدل داخل الشارع الرياضي، وسط تساؤلات الجماهير حول هوية رئيس النادي المقصود وتفاصيل الملف الذي لم يكتمل.
