وجاء قرار إدارة الأهلي بالتعاقد مع عموتة في إطار خطة إعادة بناء الفريق واستعادة البطولات المحلية والقارية، خاصة بعد موسم لم يحقق خلاله الفريق النتائج التي كانت تنتظرها جماهير القلعة الحمراء.
ويُعد المدرب المغربي من الأسماء التدريبية البارزة في الكرة العربية، بعدما حقق العديد من النجاحات خلال مسيرته التدريبية، وهو ما دفع مسؤولي الأهلي إلى منحه الثقة لقيادة المشروع الجديد.
وتترقب جماهير الأهلي الخطوات الأولى للمدرب الجديد، الذي من المنتظر أن يبدأ في تقييم قائمة اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وتشير التقارير إلى أن الإدارة الحمراء تعمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم فني، من أجل تجهيز الفريق للمنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل.
وفي هذا السياق، ارتبط اسم الأهلي بعدد من اللاعبين خلال الأيام الماضية، حيث كشفت تقارير عن اهتمام النادي بالتعاقد مع مدافع جزائري ضمن خطة تدعيم الخط الخلفي، وترك مسؤولو الأهلي القرار النهائي للمدرب الحسين عموتة، الذي سيحدد احتياجاته الفنية بعد دراسة الفريق بشكل كامل.
ويأتي ذلك في ظل رغبة الإدارة في تجنب الأخطاء التي صاحبت الموسم الماضي، والذي شهد تراجعًا في النتائج مقارنة بما اعتادت عليه جماهير الأهلي خلال السنوات الأخيرة.
وتسعى الإدارة إلى توفير جميع الأدوات التي تساعد الجهاز الفني الجديد على إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عدة اجتماعات بين عموتة ومسؤولي النادي من أجل حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة، بالإضافة إلى وضع برنامج الإعداد للموسم الجديد،كما يركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية
على صعيد آخر، يواصل الأهلي متابعة عدد من العناصر الشابة التي تألقت خلال الفترة الماضية، في إطار سياسة منح الفرصة للمواهب الصاعدة بجانب العناصر صاحبة الخبرات
ويهدف الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب داخل الفريق، بما يضمن بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
وتعلق جماهير الأهلي آمالًا كبيرة على المدرب المغربي، خاصة في ظل سجله المميز وقدرته على التعامل مع الضغوط وتحقيق البطولات، وترى الجماهير أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة حقيقية لعودة الفريق إلى مستواه المعتاد بعد موسم شهد العديد من التحديات.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه الإدارة لدعم الفريق بصفقات جديدة، يبقى الهدف الرئيسي هو استعادة الهيمنة المحلية والعودة بقوة إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، البطولة التي تمثل أولوية كبيرة داخل القلعة الحمراء.
ويبدو أن الأهلي مقبل على صيف ساخن من التغييرات والقرارات المهمة، سواء على مستوى الصفقات أو الجوانب الفنية، في محاولة لفتح صفحة جديدة تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح وتلبي طموحات جماهيره الكبيرة التي تنتظر رؤية فريقها يعود مجددًا إلى منصات التتويج.
