على صعيد الدعم المالي، تواصلت حملة دعم النادي الإسماعيلي بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، حيث ارتفعت حصيلة التبرعات لتقترب من حاجز 9 ملايين جنيه، وسط مشاركة من شخصيات رياضية ومسؤولين سابقين وجماهير الدراويش، في محاولة لإنقاذ النادي من أزمته الحالية ورفع القضايا الدولية المتسببة في إيقاف القيد.
وفي سياق متصل، تسعى الإدارة المؤقتة للنادي إلى إيجاد حلول عاجلة لأزمة القيد، حيث يتم التركيز على سداد بعض المستحقات المالية وتسوية القضايا المرفوعة ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف فتح الباب أمام تسجيل صفقات جديدة قبل انطلاق الموسم.
أما على مستوى الفريق الأول، فيواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين المتاحين، مع الاعتماد على العناصر الشابة وقطاع الناشئين في ظل القيود المفروضة على التعاقدات. ويعمل الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية الفريق بدنيًا وفنيًا، استعدادًا لأي استحقاقات رسمية قادمة.
كما يشهد النادي تحركات داخل قطاع الناشئين، حيث تم الإعلان عن فتح اختبارات جديدة لاكتشاف المواهب الصاعدة، ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى دعم الفريق الأول بعناصر من أبناء النادي خلال السنوات المقبلة.
وفي ملف الانتقالات، ما زالت بعض الأندية تترقب موقف عدد من لاعبي الإسماعيلي، وسط احتمالات برحيل بعض العناصر مع نهاية الموسم في حال استمرار الأزمة المالية وعدم القدرة على التجديد أو تحسين العقود.
وتأمل جماهير الدراويش أن تنجح الإدارة في عبور المرحلة الحالية بأقل خسائر ممكنة، خاصة أن النادي يعيش واحدة من أصعب فتراته المالية والإدارية، مع مطالبات مستمرة بضرورة تدخل الجهات المعنية لدعم الكيان التاريخي وإعادته إلى مكانته الطبيعية في الكرة المصرية.
ويبقى الوضع داخل الإسماعيلي مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة، في انتظار قرارات حاسمة قد تحدد مستقبل الفريق سواء على مستوى القيد أو الاستقرار الإداري والفني.
