وقدم صلاح واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، حيث لعب دورًا محوريًا في الجانب الهجومي، وكان مصدر الخطورة الأكبر على دفاعات المنتخب البلجيكي طوال أحداث اللقاء، كما نجح في صناعة هدف مصر الذي سجله إمام عاشور.
وأشادت العديد من التقارير العالمية بالمستوى الذي ظهر عليه نجم ليفربول الإنجليزي، مؤكدة أنه قاد المنتخب المصري بثقة كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية، وساهم بخبراته في خروج الفراعنة بنقطة ثمينة في بداية مشوارهم بالمونديال.
من جانبها، سلطت شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا" الضوء على إنجاز جديد لصلاح، بعدما أصبح أول لاعب إفريقي منذ عام 1966 يساهم بهدف في مباراة بكأس العالم تُقام في يوم عيد ميلاده، في رقم يعكس استمرار تأثيره الكبير على الساحة الدولية.
كما أكدت تقارير تحليلية أن صلاح لم يقتصر دوره على الجانب الهجومي فقط، بل قدم مجهودًا دفاعيًا كبيرًا، وشارك بفاعلية في الضغط على لاعبي بلجيكا واستعادة الكرة، وهو ما لاقى إشادة من المتابعين والخبراء عقب المباراة.
ويُعد الأداء الذي قدمه قائد الفراعنة أمام بلجيكا رسالة قوية قبل المواجهات المقبلة في البطولة، خاصة في ظل الآمال الكبيرة المعلقة عليه لقيادة المنتخب المصري نحو التأهل إلى الدور التالي وتحقيق مشاركة تاريخية في كأس العالم 2026.
وبفضل هذا الظهور اللافت، عاد اسم محمد صلاح ليتصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية، التي اعتبرت أن نجم مصر لا يزال قادرًا على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الإفريقية.
